شركة تنظيف موكيت بالرياض

مصادر تلوث المياه

مصادر تلوث المياه

المياه مصدر أساسي من مصادر وأسباب الحياة على سطح الكرة الأرضية، فالماء تحتاجه جميع الكائنات والمخلوقات لتحيا وتستمر في عيشها، فهو عنصر هام يدخل في تكوين أجسام هذه الكئنات إضافة إلى أن العديد من الكائنات الحية تعيش فيه حياة كاملة، بحيث تتناسب أجسامها مع طبيعة الحياة المائية، من ناحية التنفس والرؤيا والحركة داخل الماء. أما الإنسان فيعتمد على الماء للشرب فجسم الإنسان مكون من الماء وهو بحاجة إلى شرب كميات مناسبة من الماء يومياً حتى يستطيع الاستمرار في حياته، ونقصان كميات المياه عن الحد اللازم والحد الطبيعي في جسم الإنسان يودي بحياته إذ أنه يعرضه لخطر الجفاف، فتحدث الاختلالات المختلفة في جسم الإنسان و اضطرابات في وظاف أعضائه. كما أن الإنسان يستعمل الماء لأغراض و أهداف أخرى منها الزراعة و الصناعة و الاستحمام و غسل الأدوات و غسل البيوت و الشوارع و الأرصفة، كما أنه يستخدم المياه حالياً في عملية توليد الطاقة الكهربائية و في التوبد الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية، و أيضاً في تنظيف الخلايا الشمسية التي تحول طاقة الضوء إلى طاقة كهربائية.

تختلف كميات وفرة المياه من دولة إلى أخرى فبعض الدول تطل على البحار و المحيطات و تمتلك على أراضيها الأنهار و البحيرات و المياه الجوفية المختلفة، على عكس دول اخرى تعاني جفافاً شديداً نتيجة قلة المياه على أراضيها و نتيجة قلة مياه الأمطار لديها. و من هنا يتبين أن المصادر الأساسية لمياه الأمطار والتي يعتمد عليها الإنسان في توفير احتياجاته المائية هي مياه الأمطار والمياه الجوفية ومياه البحار و المحيطات و مياه الأنهار و البحيرات و مياه الآبار. كل هذه المصادر يستخدمها الإنسان في توفير احتياجاته كامبة، غير أنه وبسبب سلوكياته الخاطئة، فإن الإنسان قد لوث هذه المصادر المائية بالملوثات المتعددة والمختلفة والتي أفسدتها ودمرتها وجعلتها غير قابلة للاستخدام البشري أو الحيواني أو النباتي، و من مصادر التلوث هذه إلقاء المخلفات الصلبة فيها، إضافة إلى التخلص من مياه الصرف الصحي بإلقائها في المياه غير الملوثة، وهناك أيضاً من يقوم بإلقاء الملوثات الكيميائية والمصادر المشعّة فيها مما يجعلها خطرة على الصحة العامة وعلى الصحة الفردية، كما أن تسرب الملوثات إلى المياه الجوفية يؤدي إلى تدمير هذه المياه وإفسادها وأخيراً تراكم النفاسات البشريثة الناتجة عن الاستعمالات اليومية فيها يؤدي أيضاً إلى خراب وتدمير وإلحاق الضرر الشديد بهذه المياه.

حلول لتلوث الماء

يعاني العالم من مشكلة تلوث مصادر المياه، مما يؤثر بشكل كبير على حياة الفرد، والمجتمع، وذلك لأن توفر المياه من الحاجات الملحّة لبقاء الإنسان وجميع الكائنات الحيّة على وجه الأرض، حيث إنّ تلوّثها قد يكون السبب الرئيسي في إنهاء الحياة على كوكب الأرض، ويعرّف تلوّث المياه على أنّه أيّ تغيّر كيميائي، أو فيزيائي، في نوعية المياه، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، ممّا يجعلها غير صالحة للاستعمالات المطلوبة، وفي هذا المقال سنعرفكم على أسباب تلوّث الماء، والحلول.

حلول تلوث الماء
حلول علاجية
معالجة مياه الصرف الصحي قبل وصولها إلى المسطحات المائية، ومن الممكن الاستفادة من هذه المياه في العديد من الأغراض مثل مشاريع الري للأراضي الزراعية.
التخلص من النفط العائم على وجه المسطحات المائية، بطرق عدّة مثل الحرق، أو الشفط، والعمل على تخزينها في السفن التي أعدت فيها، ولا بدّ من الإشارة إلى ضرورة تجنب استخدام المواد الكيميائية قدر الإمكان، وذلك لتجنب إيذاء الكائنات البحرية كالأسماك، والنباتات البحرية المختلفة.
إعادة تدوير النفايات الصالحة للاستخدام مرة أخرى، بدلاً من إلقائها في المصارف، ووصولها إلى المياه الجوفية.

حلول وقائية
فرض الدولة للعديد من القوانين التي تسهم في المحافظة على نظافة المياه الجوفية، وذلك من خلال سن القوانين التي تمنع الزراعة، أو إنشاء الأنشطة الصناعية التي تهدد سلامة المياه الجوفية.
العمل على إدخال التقنيات الجديدة التي تمنع التلوث في المصانع.
التخلص من بقايا الملوثات المشعة في مناطق صحراوية بعيداً عن التجمّعات السكانية.
التحليل المنتظم للمياه، وتوفير المختبرات المتخصصة في هذا المجال، وذلك لضمان جودة المياه، وعدم تلوثها.
التقليل من مسببات تلوث الهواء كالدخان، والغازات السامة التي بدورها تؤدي إلى تلوث مياه الامطار أثناء نزولها.
عقد الندوات التي تزيد من الوعي البيئي بضرورة المحافظة على المياه من التلوّث.

أسباب تلوث الماء
تلوث مصادر المياه كالأنهار والبحيرات بمياه الصرف الصحي التي تحتوي على الكثير من الجراثيم والبكتيريا الضارّة، التي لا تتحلل بيولوجياً.
مخلَفات المصانع، مثل الصابون، والمنظّفات، والدهانات، وتكرير البترول، والمخلفات المعدنية، والكيميائية.
استخدام المبيدات الحشرية، والأسمدة في التربة، التي قد تصل إلى المياه الجوفية ومياه الأنهار عن طريق مياه الأمطار.
ماء المطر، يمر المطر خلال رحلة وصوله إلى سطح البحر بالكثير من الملوثات الموجودة في الهواء مثل: أكسيد النيتروجين، وأكسيد الكبريت.
تعرّض ناقلات النفط للحوادث، حيث يحدث تلوث المياه بالبترول من خلال تحطم الناقلات فيه، أو من خلال محاولات البحث والتنقيب عن البترول، أو عن طريق إلقاء بعض الناقلات المارّة في المسطحات المائية لبعض المخلفات، والنفايات البترولية.
الأدوية، تحتوي المياه المستعملة في تصنيع الأدوية على نسب قليلة من الموادّ الضارة بصحة الإنسان والتي يصعب التخلّص منها أثناء المعالجة.
المواد المشعة الناتجة عن مصانع الأسلحة خاصة النووية، حيث تلقي هذه المصانع مخلفاتها في المسطحات المائية، وتعدّ هذه الملوثات من أخطر الملوثات، وذلك لأنّ تأثيرها يستمرّ لآلاف السنين.

حلول التلوث

يُعرف التلوث بأنّه حدوثُ تغيُّرٍ في صفاتِ مكوناتِ البيئةِ الأساسية وهي: الماء، والهواء، والتربة، ممّا يُسبّب خللاً في النظام البيئي، وبالتالي إحداث أضرارٍ اقتصاديةٍ، وبشريةٍ، وبيئيةٍ.

أشكال التلوث وأسبابه
تلوث الهواء: ويعتبر من أخطر الأنواع؛ نتيجة انتقاله بسهولةٍ إلى جميع المصادر الطبيعية، كما أنّه ينتشر من دولة لِدولة أخرى مجاورة، ومن أسبابه: دخان المصانع، ومكب النفايات، واحتراق الوقود، وحرق النفايات، ودخان السيارات، ومحطّات البترول، والغبار الناتج عن المشاريع العمرانية وإنشاء الجسور.
تلوث الماء: وهو لا يقل خطورةً عن تلوث الهواء، وأسبابه: رمي نفايات المصانعِ في البحار والمحيطات والأنهار، ورمي المخلفات الزّراعية المُحترقة في المصادر المائية، والتخلّص من المياه العادمة بإلقاها في الآبار والأنهار المائية، والدّخان الصادر من المصانع، ورمي المواد الكيميائية الضارة، بالإضافة إلى النفط الخارج من السُفُن البحرية.
تلوث التربة: ينتج عن تلوث التربة انعدامٌ في خصوبةِ الأراضي الزّراعية، وإلحاق الضرر بالكائنات الحية؛ كالحيوانات التي تعتمد في تغذيتها على النبات، وبالتالي تَتَضرّر باقي الحيوانات ويصل ضررها للإنسان الذي يعتمد بتغذيته بشكلٍ أساسيٍ على النبات والحيوان، ومن أسباب تلوثِ التربة: استخدام المبيدات الكيميائية بشكلٍ مفرطٍ وخاطئ، وتطاير المُبيدات من المصانع وانتشارها، ومكبات النفايات القريبة من المزارع، والزحف العمراني الذي يُسبب التصحر.

حلول التلوث البيئي
إجبار المصانع والمنشآت الصناعية على إقامة محطاتِ تنقيةٍ محليةٍ حسب المعايير المطلوبة.
عزل مجرى مياه المجاري عن مياه الأنهار، وتنظيف الأوديةِ ومجرى المياهِ باستمرار.
منعُ ري المزروعات بمياهِ المجاري المعدومة.
الحدّ من حفر آبار المياه بالقربِ من أماكنِ التلوث والتي تُؤدي لتلوث المياه الجوفية.
عدمُ رمي النفايات في مجرى المياه، وعند المزارع، كما يَجب منع اشعال الحرائق بالقرب من الأنهار والمزارع.
نشر التوعية بين كافّة شرائح المجتمع وأطيافه، وذلك عن طريق توزيع منشوراتٍ تتحدّث عن أضرار التلوث، وبث برامج تثقيفية في التلفاز لزيادة الوعي بين الناس.
التخلّص من جُثثِ الحيوانات، وتخصيص أماكن لِدفنها.
التخلّص من النفايات بصورةٍ صحيحةٍ وذلك برميها في أماكنَ بعيدة وخالية من المياه والتربة، كما يجب منع حرقها والتخلّص منها بعدةِ طُرُقٍ أقل ضرر على البيئة.
تعقيم المياه، واستبدال المبيدات الكيميائية بالمواد العضويّة الطبيعيّة.
زراعة الأشجار الحرجية وخاصّةً في المناطق الخالية والصحراوية.
صيانةُ المَركبات، والسيارات، والسفن بشكلٍ دوري.
إلزامُ بناء المصانع في أماكنَ بعيدة عن الأماكنِ السكنية، والزراعية، والمصادر المائية.
استخدام الطاقة البديلة، وتشجيع الناس على ذلك.
تشكيل جهةٍ حكوميّةٍ خاصّةٍ بالتلوث؛ بحيث تراقب عمال المباني، وأصحاب المشاريع الإنشائية، وتساعدهم على التخلّص من النفايات بطريقةٍ صحيحة.

 

شاهد أيضاً

كيفية المحافظة على الماء

كيفية المحافظة على الماء تغطي المسطّحات المائية كوكب الأرض، ولكن 90% تقريباً منها هي مياه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com